طلع حمد من شقته بيروح صوب خيام العرس قريب بيت عمه ... بس في الاخير قرر اول شي يمر على امه يسلم عليها ويشوف اخبارها ... هيه بعدها مضيجه منه لانه بيسكن حصه في الشقه .. ولانه ماطاع يأجل العرس وياخذ شي من عندها ... ويدري انها من وراه زيدت بيزات زياده حق ام خليفه تعطيهن حصه ... بس فضل يطنش الموضوع عشان ما يدخل في معركة وياها... ما بند سيارته عشان ما يتأخر داخل ... ودخل صوب قسمها اللي دومها قاعده فيه .. حصل باب صالتها مفتوح فدخل
حمد: امايا ... امايا وينج ؟
ام حمد: (وصوتها ياي من صوب الحجرة) هنيه غناتي ... يايتنك صبر شوي (وطلعت من حجرتها وعلى ويها ابتسامه منورتنه) هلا بولدي هلا بالمعرس ... هلا بشيخ الرياييل...
حمد: هاهاهاها شحالج امايا
ام حمد: بخير الحمدلله ... هاه غناتي قاصر عليك شي تريد شي
حمد: لا امايا ياي اسلم عليج بس قبل لا اروح صوب الخيام
ام حمد: فيك الخير يا غناتي ... عساك موفق وبالمبارك يا الغالي
حمد: هاه انتي شو استعداداتج
ام حمد: شوه من استعدادات بعد ... الا راعيات الصالون بين بعد نص ساعه ... واللي بتحني شعري بتي الحين ...
حمد: هاهاهاهاها فديتهم اللي بييون ايحنون شعرها من الصالون
ام حمد: عيل هذا سؤال يا حمد ... جان اتخبر عن الثوب والكندورة زهبناهن من امس ودخناهن وعطرناهن بعد ...
حمد: حلوة انتي حلوة لو لبستي فستان مب الا ثوب
ام حمد: صدق ما تخيل يا حمد ... وين تباني البس فستان
حمد: ادعيلي امايا الله يوفقني في هالعرس
ام حمد: والله يا حمد ادعيلك كل يوم وفي كل وقت .. ان الله يهديك ويرضى عليك وترد تسكن عندي ... ما ادري شو بيقعدك في بيت الفيران اللي عايش فيه
حمد: ان شاء الله يا ام حمد تامرين امر
ام حمد: (وهي ماسكه وناستها من جملته الاخيره لا يكون كلام مثل كل مرة) صدق ولا الا تبغي تسكتني
حمد: افاااااا عليج .... رضاج يا الغالية رضاج
ام حمد: دومني راضية عنك يا ولدي ... قلبي ما يطاوعني ازعل عليك
حمد: فديت هالقلب الطيب ... ياللا انا بترخص عنج بروح صوب المعاريس ... ومخلي السيارة شغاله ياي اسلم عليج
ام حمد: صبر والله ما طلعت قبل لا اتدخن
حمد: بروح بيت عمي بتدخن هناك
ام حمد: جيه بعدني امك وما ملجت للحين تدخنك حرمتك ... بعدين العود اللي عندي اغوى عن عود ام خليفه... وميودتنه لعرسك ... شله وياك بيدخنون منه الرياييل
حمد: هاهاها ان شاء الله يا ام حمد
قعد حمد عند امه لين ما يابت بشكارتها المدخن ودخنته.... وعطته العود وطلع من عندها وهو مستانس ... بالرغم من كل شي هاي امه وحتى وهو في قمة قسوته وجفاه ايي عندها ويحن وينكسر ... دومك يا حمد معذب اللي يحبونك ... بس ليش ؟؟
***
في بيت بو خليفه ... كانت ام خليفه بعد تدخن بو خليفه وذياب اللي واقف وراه يتريا دوره ... وهم يسولفون ويتخبرون ذياب عن دوامه .. وبو خليفه يخبرهم عن اللي سووه في الخيام
بوخليفه: بس يا ام خليفه ... المليج في الميلس نبغي نملج بنخلص وبنروح عند الرياييل
ام خليفه: زين بدخن ولدي وروحوا
ذياب: حمد بعده ما وصل
بوخليفه: اتصل في ولد عمك شوفه وين
ذياب: ان شاء الله ابوي
أم خليفه: عبدالله وين بندخنه قبل لا يطلع عند الرياييل
ذياب: كان في حجرته يتسبح
ام خليفه: يا كثر ما تحبون هالسبوح ... اللي يشوفكم يقول مب شايفين الماي من سنين
ذياب: تبينا نروح عند الرياييل ريحتنا خامه
وقبل ترد عليه امه دخل خليفه وهو بعد شكله متسبح ومتسبح مرة ثانيه بدهن العود والعطر والعود اللي من دخل احتشر البيت بريحته هوه
خليفه: ياللا ابوي ترا حمد في الميلس ... عبدالله وين
ذياب: بلاكم كلكم تسئلون عنه
خليفه: بنملج الحين
عبدالله: (اللي توه داخل الصاله) انا هنيه ... ياللا نطلع
ام خليفه: تعال ادخن وين بتروح
بوخليفه: دخنيه بعدين الرياييل يتريون
عبدالله: برد لج امايا
خليفه: تعال ذياب بتيب الدفتر حق اختك توقع
ذياب: ان شاء الله
طلعوا من البيت صوب الميلس ... اللي كان فيه مع المليج ... حمد ورياييل من كبار عيلتهم ... بعد ما سلموا وخلصوا ملجه ... ورد ذياب الدفتر اللي وقعت فيه حصه وهي بحس انها خلاص انهزمت جدام اصرار حمد وعناده ... وانه في النهاية اللي يباه صار وصارت حرمته ... اخيرا هيه حرمة حمد الشي اللي كانت اترياه طول عمرها ... ويوم تحقق لها تحس ان جبدها لايعه ومنقرفه منه .... المهم طلعوا الرياييل صوب الخيام ... وحصلوا هلهم وربعم واصلين .. وناس توصل ... بو ناصر وعياله ناصر وفهد كانوا من اول الموجودين ... وبعدهم وصل راشد وولده حمدان ووياهم مبارك واحمد ريل سلامه ... وموظفين الشركة اللي يشتغل فيها حمد وشركة خليفه ... وربع ذياب... بعد ما سلموا على الرياييل وكل خذ راحته ... راح فهد صوب حمد بيبارك له ويتعذر منه
فهد: هلااا المعرس ... بالمبارك يا ريال ...
حمد: (بعده مغيض عليه ومن دون نفس) اهلين ... شحالك فهد
فهد: هاهاها جان الا بعدك زعلان علينا
حمد: لا يا ريال حصل خير
فهد: والله يا حمد والشاهد علي الله ... لو ادري ان خاطرك من بنت عمك وانك تبغيها ما ييت صوبها ... بس انت يا ريال طولت والكل قال انك عايفنها وما تباها
حمد: (ابتسم) حصل خير ... في الاخير بنت عمي مالي بد منها
فهد: المهم ما يكون في الخاطر شي علينا
حمد: ماشي في الخاطر الا كل خير يا فهد لا تشيل هم ((وهم يسولفون يا صوبهم ناصر))
ناصر: مبرووك .. لو ان الادارة بتخسرك اسبوعين لين ما ترد تداوم
حمد: ماعليه انت قد الشغل يا ناصر
ناصر: بس الادراه انعفست علينا باستقالة العروس واربيعتها
حمد: هاهاها قول هذا اللي معورنك استقالة البنات
ناصر: الشغل زاد
حمد: ماعليه بنسويله ترتيب .. ويبالنا نرقي حد من الاقسام الباقية مكان البنات
فهد: اااي انتوا في عرس هب في المكتب ... ناصر ودر الريال في حاله
في مكان ثاني كان حمدان واقف ويا ذياب وربعه يسولفون عن الكلية وشغل حمدان ... ويحاولون في حمدان يدخل الكلية ويا ذياب
ذياب: هيه والله حمدان ... صح كراف بس وناسه
حمدان: ياخي ما اريد وناستي انا في الشغل ويا ابوي
ذياب: (وهو يقلد حمدان) شو وناستي في الشغل ويا ابويا ... غادي ذيل ابوك
حمدان: اااي ذيابووو يوز كله ولا ابوي
حميد: هاهاهاها ... يالولاء
حمدان: والله ابوي محتاجني وياه .. ونحن الحين نريد نتوسع شوي في الشغل ...
حميد: ماعليك ذياب خايف من هالتوسع لا يكون على حسابهم هم
ذياب: هب هباك الله .. انت بتكون سبب افلاس ابوي واخواني
جاسم: اقول ذياب شو الكلية وياك ... اكيد كل الدفعه يهال
ذياب: هيه والله .. يعني ما احترامي لك حمدان بس كلهم قوم بوطعش الا انا
حميد: لو انت داخل ويانا كنت بتخرج هالسنة معانا
حمدان: ياللا ماعليه بتعدي الايام على شو مستعيل
ذياب: هيه والله وانت الصادق بنصبر شو رانا
وكملوا سوالف عن الكلية والضباط والشباب اللي وياهم ... بوخليفه كان قاعد ويا بني عمه مجابل العيالة يسولفون ويضحكون ... وشوي الا الشواب قاموا يرزفون وانتبهوا كل الشباب عليهم وحد منهم قام وياهم ... عبدالله اللي كان قاعد ويا خليفه و راشد ومبارك..كانوا يضحكون على ابوهم وعيال ناصر يضحكون على عمومتهم الكباريه...
عبدالله: وين يبون هذيلا
مبارك: خلهم يعبرون عن شعورهم شوي ... ربشوا الصغاريه
خليفه: جيه يقولولكم وينكم يا اليويله ما شفنا شي
راشد: عمي بوخليفه شباب ما يغلبه شي
خليفه: تشاهد يا بو حمدان لا تصيب ابوي عينك بالغلط
راشد: هاهاها عيني مب حاره لا تخاف يا خليفه
عبدالله: انا بروح اازر ابوي وبشل وياي حمد ولد عمي
مبارك: بيي وياك اازر ولد عمك (وضحكوا وهم رايحين صوب العيالة يبون ايولون
خليفه: (يكلم احمد ريل سلامه) اخبار الشغل وياك يا احمد مرتاح؟؟
احمد: الحمدلله اخر راحه
خليفه: يمدحونك بعد في الدايره اللي تشتغل فيها ... ويقولون فاهم شغلك عدل
احمد: الحمدلله من رضا الله
خليفه: ما بتودر شغل الحكومه
احمد: لا وين اودر شغلي ... الحمدلله مرتاح وبعدين ماشي كثر الحكومه امان وضمانات
خليفه: بنعطيك كثر الحكومه تعال عندنا
احمد: هب سالفة بيزات والله ... ولكن امان اكثر وميزات التقاعد لا صار شي لا سمح الله متوفره في الحكومه.. وبعدين انا مسؤول عن هلي كلهم ما عندي خوان لا صارلي شي لا سمح الله بيتلعوزون
راشد: الله يخليك .. توك شباب ما بييك شي
احمد: بعد الواحد يفكر في هله شوي
خليفه: لو الكل فكر مثلك ما كان حد دش السوق ... وانت مثل ما سمعت موهوب في شغلتك ... تدري ان اللي مثلك ييوون مؤسسات خاصه وينجحون
احمد: هذا برع مب هنيه ... ونحن مالنا غير بلادنا
خليفه: بس نحن نبغي مبرج كمبيوتر يسويلنا برامج يديده للمؤسسات ويربط الفروع ويا بعض ... وكان ممكن الجأ لخبير اجنبي ... بس قلت القريب اولى من الغريب
احمد: بس هذا ما يحتاي اني اودر شغلي ... انت بحاجه للمبرمج فتره محدوده ويوم بيخلص شغله
خليفه: تدري كم ممكن ندفع لهذا الخبير اللي بنيبه ... اول شي تذاكره وسكنه ومواصلاته... وبعدين راتب على عدد الساعات اللي بيشتغلها يفوق ال100 دولار في الساعة ... صح ما بنعطيك مثله ... بس نحاول نساعد المواطنين ونطورهم ... نستفيد منهم ويستفيدون وياخذون خبره زياده
راشد: هالمشروع كم بياخذ من ميزانية المؤسسه ؟
خليفه: حاطيله اكثر من مية الف دولار ... بس ندور العرض الاحسن والاوفر ... مجلس الادارة يبون خبير اجنبي.. بس موظفين عندي كانوا يتكلمون عن وجود مثل هالخبرات في البلاد .. وطروا احمد كمثال
كان راشد يناقش خليفه في موضوع المؤسسات والبرمجه وادخال الكمبيوتر والنت مؤسساتهم ... واحمد غارق في افكاره من ناحية عرض خليفه هوه ما يقدر يودر شغله ... عنده ناس مسؤولين منه ... بس عرض خليفه ممكن يحل له مشاكله... يقدر اييب خدامه لسلامه والبيت ... حرمته تعبت ومحل حالها واخته الحين تدرس ... من تزوج سلامه ما قالت له اريد فستان يديد او ودني السوق مقدره ظروفه ... بس شاف حوستها الصبح وهي تدور شي تلبسه الليله في العرس ... وقررت اخر شي تروح اتييب من بيت ابوها تنورة من تنانيرها مالات الحفلات ... طلعه من شروده راشد وهو يكلمه
راشد: والله يا احمد انا اشوف مثل خليفه ... اذا شغلتكم تدخل بيزات افتح لك مكتب لهنوع من الشغلات ... واذا اشتغلت ويا خليفه بتعرفك باقي المؤسسات
احمد: ما ادري يا عمي .. بس محد يضمن العمر وما اقدر اسوي جيه بهلي وابهدلهم وياي اذا فشلت
خليفه: طيب خلك في شغلك ... وتعال المسا عشان تسويلنا البرامج اللي نبغيها... وشغلك معانا بيكون بالساعة واذا صابت معاك ... اشتغل في هالمشروع ...
احمد: الموضوع يباله تفكير ولازم اشاور بعد
خليفه: فكر يا احمد ... بس لا تاخذ وقت طويل بالتفكير ... كل ما طال تفكيرك كل ما خسرنا نحن بيزاتنا
احمد: على خير ان شاء الله
سكتوا عن الموضوع يوم حمد وعبدالله يوا صوبهم وهم مخلصين يوله ... ويضحكون بيشلون وياهم خليفه عشان ايوول .... وفعلا يروه من يده وتم احمد واقف ويا عمه اللي استغل وجودهم بروحهم وقرر يتخبر عن بنته
راشد: شحال سلامي يا احمد
احمد: الحمدلله يا عمي ... لو انه في شي مضايجنها بس ما تقول
راشد: ما قالت لك شي
احمد: ابدا
راشد: على خير ان شاء الله
وسكتوا بعد ما ياهم حمدان ويا ذياب وقعدوا يسولفون عن اشياء ثانيه..
........................