في المستشفى
وصل اغلب رجال العائله
انهوا الاجراءت بسرعه وودوه المغسله وبعدين راحوا على البيت
عشان يسلموا عليه بناته وعياله
ولكم ان تصفوا هذه اللحظة اصعب لحظة مرت على ابطال قصتنا كانت مؤلمه لحد الجنون
كيف لي ان احكي عن احساسي في تلك اللحظة
لكم ان تتخيلوا ان انسان كان لكم مصدر لدفء و الحنان بوجوده عرفتم معنى الحياة وفجأة ذهب وترككم دون عودة ودعكم دون رجعه
لن تروا ملامحة مرة اخرى رحل نعم ورحلت معه كل ابتسامه لها معنى في هذه الحياة
من كثر الالم و الحرمان
اكتب قصة غيرت حالي
فقدت اغلى واعز انسان
ومن عقبه ماعاد شي يهنالي
بكيت بألم وبسر و كتمان
لجل انك عزيز وغالي
تجرعت من عقبك المر والاحزان
ولا اعتراض على مقدار حالي
ويش حيله الفاقد الحيران
غير الدعاء للوالد الغالي
دايم اردد و الجفن سهران الرحمة لك و الذكريات تبقالي
.................................................. ........
وصف للموقف ابطال القصه عند سماع الخبر
طبعا نورة البنت الكبرى اول ماسمعت الخبر انهارت انهيار مو طبيعي وصارت تبكي بطريقه جنونيه
لولا انها استرجعت وقامت تصلي وحست بطمأنينة تجتاحها وسألت ربها الصبر لان امها محتاجتها اكثر من اي وقت ثاني
مها بطبعها ما تستحمل الصدمات طبعا اول ماجاها الخبر ماصدقت و حجزت على اول طيارة لانها ساكنه في الشرقيه بحكم عمل زوجها واول ما وصلت وشافت الناس و العز والانوار صارت دموعها تنزل وتشنجت في مكانها وطاحت مغمى عليها ومادرت عن الدنيا وشالوها على المستشفى
وداد كانت اصلبهم واقواهم بكت من قلب وحرقه ولكن بصمت
سمر " هاذي كانت اقرب وحده لابوها لانها انسانه ملتزمة وهو يحب شحصيتها وتدينها وكان دايم يطلب يشوفها في المستشفى عشان تقراء عليه " طبعا حست انها فقدت روحها كانت تبكي بصمت من هول الصدمه الكل استغرب من موقفها لانهم كانوا خايفين من انهيارها بأي لحظة لكن قالوا اكيد احتسبت اجرها عند الله مادروا ان هذا هدوء ماقبل العاصفه اللي بتعصف بحياة هذه العائله
سحر كانت روحها مع اختها سمر وكانت حاسه فيها لانها اقرب وحده من اخواتها لسمر وتدري ان هذا الصمت وراه براكين من الالم وكانت طول وقتها ملازمة لاختها
فهد وما ادراك مافهد فقد كل حياته وحيويته بهاذي الحادثه حتى انه في نفس السنة رسب وجلس في الثانوي خمس سنوات لانه ابد ماصار خلق الدراسه
عبدالرحمن " هو طبعه مايحب احد يشوف دمعته ابد " لكن في هالموقف كان يبكي زي الطفل ( عمري ماراح انسى شكله)
دانه يالله على دانه زاد انهيارها لما شافت اختها مها وردة فعلها كانت منتظرتها عشان تلقى عندها الامان تلقى الحنان لكن موقفها حطمها اكثر " مها هي اللي ربت دانه من يوم عمرها سنتي من وقت ماجات سوزان على وجه الدنيا انتقلت حضانتها على امها وهي تعتبرها مثل امها حتى لما اتزوجت تعبت دانه تعب مو طبيعي "
سوزان طبعا بكت ببراءة الاطفال لكن مافهمت الوضع كثير وبعد شزي صارت تلعب مع الاطفال ومو فاهمه السالفه .
انتهت ايام العزاء بأحزانها والامها وابطال قصتنا كل يصارع بداخله بركان لابد ان ينفجر يوما ما
...................................