عيون المها
الله على عيون المهـا
وهرجٍ عسل من فمهـا
ماضمهـا غيـر امهـا
برتاح ويرتاح الضمير
ياكثر مااا ارسلـت لـه
ورد يقول اشتقـت لـه
ومن الوله حركـت لـه
جيش مايهلكه المسيـر
غازي ديار آل الظبـي
والرجل للدرب تحبـي
ياعزتي لوجـه النبـي
ماعاش بالدنيا ضريـر
مير البـلا فيهـا بـلا
صغيـرةٍ وسـط المـلا
والشيب فيني قـد مـلا
راسي وهمي وسط بير قالت هلـي ياعزوتـي
ثم وقفوا فـي جيتـي
هذا ترى مـن عمتـي
وهذا ولد عمي الكبيـر
قلت ابتديهـا بالسـلام
وبعدهـا زبـد الكـلام
اللـي يقربلـي وئـام
ويبعد الهـرج المريـر
قالـوا هـلا يامرحبـا
من زار لظبـي وحبـا
وقالو هلا يـا مرحبـا
وصدورهم فيها العبير
قلت اسمحوا ومحوبكه
وماقل فالحكـي بركـه
وبعض الكلام بنتركـه
وماجبت حكيٍ مستديـر
واللـي تبـاه وتطلبـه
ديـم ولا نستصعـبـه
السهل عنـدي مجربـه
والصعب دايم له اغيـر
قلت السموحه ومطلبي
هذي ولا ابيهـا سبـي
واللي تبـاه وتطلبـي
وماعندي اللآ كل خيـر
[قالوا محجـوره ياولَـد]
وانـت تبرحلـك ولِـد
والسالفه عند الوزيـر
يانعنبوا حظـي لتـوى
وقاللـي مالـك لـوى
ياللـي تــدوّر للهوى
هذا المقـدر وبيصيـر
قلت الله الله يالجيـوب
اللي على حظي تنـوب
واخذتلي غربي جنوب
وشاغلٍ بالي الصغيـر
ومرت سنه كنها دهـر
وانا وليلـي والسهـر
ومجمـعٍ ذاك المـهـر
واللي ندوّر له ... يطير
__________________