الصوت : اها ... انا ابوحميد زميل عبدالله في الشغل ... سمعت ان عبدالله مسكته الشرطة البارحة
ام محمد " بحزن " : اي مسكوه ..... خير تبي شي منه
ابو حميد " يفكر في الكلام الي يبي ايقوله " : ها ...... لا بس كنت " ويحك راسه " : كنت ابي اسئل متى حكمه ..... اي الحكم ...اكيد قالوا لكم المتى ؟
ام محمد " ترفع حاجب " : اي امبله باجر الساعة 1 الظهر
ابو حميد : اها ... خير إن شاء الله .... يالله مع السلامة
ام محمد : الله يسلمك
ابو حميد يضرب رأسه بغباء ويكلم نفسه بصوت مسموع : الحين ضروري يا غبي تتصل خليت المرة تهداء بعدين .... مالت علي اي والله الحكم
العامل يستغرب : كلت شي بابا
ابو حميد ينبته : ها ولاشي حط القهوة وروح لشغلك ... بسرعة
العامل : إن .... إن شاء الله بابا
شخصية ابو حميد " ابو حميد صاحب عبدالله ( بو محمد ) في الشغل واهو يطالب ابومحمد مبلغ 1000 دينار . وابو محمد ما عطاه .. ف اهو اتصل علشان ايقول لمرته ( ام محمد ) ولكن اتفشل لأنه استعجل ... فقال بينطر اشوي .
في طرف آخر ام محمد تكّلم نفسها : علامه هذا ... كلمتين على بعض مو قادر ايصّفهم ... الحمدلله والشكر ..... خلني بس اروح اكمل الغدة وبعدين اجيب اعيالي .
اهني علياء تطل براسها للحجرة الي ام محمد قاعدة فيها وكشت شعرها كانت كشه
ام محمد تنتبه ليها : بسم الله الرحمن الرحيم .... خرعتيني ... علامج جذي معفسة شعرج
علياء تدخل وتجلس مقابلة امها : يمه بعد توني قاعده من النوم ... انزين وين اخواني ما جو للحين
ام محمد تقوم من مكانها : لا ما جو بكمّل الغذة وبروح اجيبهم " وتذهب ام محمد للمطبخ ... وعلياء تلحقها
علياء : شنو الغذة ؟
ام محمد تدخل الدجاجة الفرن : دياي ( دجاج )
علياء بملل : اففففف كل يوم دياي دياي
ام محمد تصك الفرن : هذا الموجود تبين اكلي ما تبين كيفج
علياء تخرج من المطبخ وتتحلطم : بس هاذي الي عندها كل ما قلنا لها شي .. " تقلد على نبرة صوت امها " : تبون حيا الله ما تبون فمان الله ... " وترجع لصوتها الطبيعي " : غريبة غيرت الحين الكلام .... اففففف والله حالة ...اروح اجوف التلفزيون احسن ليي
تفتح هنا علياء التلفزيون وتشاهد .... وفجأة يأتي صراخ امها ..
ام محمد بصوت عالي : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي
تخاف علياء وتركض نحو المطبخ : يمه يمه شفيج
ام محمد : مسرعة ييبي القفاز اهني وفتحي الفرن انصك على ايدي بسرعة هكو اهناك " وتأشر لها "
علياء بخوف قليل : يمه حطي ايدج في ماي بارد اول ( تنظر إلى يد امها )
ام محمد تبتسم لها : إن شاء الله ماما " علياء ترد الأبتسامة وتخرج من المطبخ وتتكلم بصوت عالي : بسرعة عاد يمه ... لازم اتروحين اجيبين روعة وفاطمة من المدرسة .
ام محمد تتضحك : هههههههه وي صدقت عمرها اهي امي ... خلاص الحين بروح " وهنا يدخل محمد البيت "
محمد يبتسم : السلام
علياء وام محمد : عليكم السلام ...
ام محمد : خلاص عيل ما يحتاج آخذ علياء معاي اقعد وياها محمد ... انه بروح اجيب اخواتك
محمد ينظر إلى علياء : إن شاء الله يمه
تلبس ام محمد العباءة وتخرج من البيت ... يذهب محمد بجانب علياء ويكّلمها : إن شاء الله ما يننتين امي بسوالفج الفاضية
علياء اطالعه من فوق : تطمن ما اذيتها ... اصلن انقذتها
محمد يرفع حاجبه بأستغراب : شلون انقذتينها
علياء بأبتسامة فخر : دخلت امك ايدها في الفرن وانصك عليها ... وانه لبست القفاز وفتحت الفرن وقدرت اطلع ايدها .. تغمز بعيونها لمحمد
محمد ايجاريها : ما شاء الله عمل كبير تستاهلين تصفيق " ويصفق محمد "
علياء اتبوز : ما ابي تصفيق ... ابيك اتوديني البرادة
محمد يذهب عنها : بعدين ... بعدين ... عقب الغذة
علياء تستانس : انزين
" ذهب محمد إلى الحجرة وبّدل ثيابه ... وكمل اثناء ماذهب لرمي ثيابه للغسيل دخلت امه ومعها اخواته
روعة : يالله انه رايحة ابدل هدومي ما اابي انزل إلا الغذة زاهب
محمد ينظر لها بملل : جم مرة اقول لج الناس ايسلمون اول ... ايقولون السلام
روعة تعطيه ظهرها وتذهب عنه : كل يوم بس انه كيفي
محمد يتأفف على طريقة روعة في كلامها .... تذهب له فاطمة وتكلمه : ما عليك منها لا تكلمها ... ذي مخها غيرعنا ... خلها ابروحها
محمد يهدأ نفسه : انزين روحي انتين بدلي اثيابج مسرعة ..... تراني يوعان
فاطمة :انزين يا اخي العزيز
يبتسم محمد ..... وام محمد تبتسم على عيالها الي كل واحد يحب الثاني وشايل هم الثاني ... بدّل الجميع الثياب وجلسوا لتناول الغذاء وبعد ما كملوا وغسلوا ايدهم
ام محمد : ابي الكل ايجي اهني يقعد بقول لكم موضوع
الكل قعد وينتظرون كلام الأم ... ولكن روعة بدت الكلام
روعة : اي يمه يالله قولي ليش البيت مخّرب
ام محمد : جايتنكم بالكلام .... بتّكلم وماابي احد يقطعني
الجميع : إن شاء الله
ام محمد : ادري انكم ماراح تفهمون كل الكلام الي بقوله ... لأنكم بعدكم يهال ...بس الدنيا احيانا اتخلي الواحد يكبر اكبر عن عمره من الظروف الي تحطيه ... مو يكبر يعني يكبر بسرعة ايصير عمره 20 لالا تكبر نفسه ... كلامه ... بس الشكل والعمر يظل ... المهم امس باليل وللأسف قلت لأبوكم لا تروح المسيرة ... اهو عاندني وراح ومارجع البيت إلا والشرطة وراه اهو دخل واتغيب .. اهم كسروا الباب .. دخلوا وضربو بالرصاص وكانوا بياخذون محمد بدل ابوكم ... بس اهو طلع وسلم نفسه ليهم ... و بعدين العصر نقدر انروح ليه ... وباجر الظهر بيصدر الحكم
روعة : حكم شنو