هل يجني كل صائم فوائد الصوم الصحية ؟
للأسف الشديد فكما أن بعض الصائمين يحرم من الأجر كما أخبر
بذلك المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) :
(( رب صائم ليس له من صومه إلا الجوع والعطش ))
وهم الصائمين الذين لا يصومون عن الغيبة والنميمة وإثارة الفتن واللعن
وغش الناس وغيرها من حدود الله عز وجل ، فان هناك أيضا من
الصائمين من يحرم من فوائد شهر رمضان الصحية وهم الذين يسرفون
في الأكل أثناء ليل رمضان أو الذين لا يتحركون أثناء نهار رمضان
ويقضى كل نهاره في النوم ، وهؤلاء يحرمون من فوائد الصوم الصحية
لأن جسم الإنسان أثناء النوم لا يحتاج إلى طاقة كبيرة وبالتالي ليس
بحاجة أن يحرق المواد الغذائية المخزونة فيه ، وبالتالي يخسر هذا
الشخص أهم فائدة يعتمد على أساسها الفوائد الأخرى وهى حرق
وإذابة المواد السكرية و الدهنية و البروتينية المخزنة في الجسم .
فهل نحن من من يجني أجره و فوائده الصحيه ؟
يصوم المكلف شهر رمضان أداءً لواجبه متقرّباً الى الله تعالى، وللصوم
منافع عديدة تعود على الفرد الصائم نفسه والمجتمع الاسلامي،
منهاالفوائد الصحيّة،
ويفيد علماء الطّب أنّ فوائد الصوم لصحّة الانسان وسلامةبدنه كثيرة
جداً، منها ما يتعلّق بالحالة النفسية للصائم وانعكاسها على صحتّه،
حيثأنّ الصوم يساهم مساهمة فعّالة في علاج الاضطرابات النفسية
والعاطفية، وتقوية إرادةالصائم، ورقة مشاعره، وحبّه للخير،
والابتعاد عن الجدل والمشاكسة والميولالعدوانية، وإحساسه بسمّو
روحه وأفكاره. وبالتالي تقوية وتدعيم شخصيته، وزيادةتحمّلها
للمشاكل والاعباء، ومما لا شكَّ فيه فإنّ ذلك ينعكس بصورة تلقائية
على صحّةالانسان.
والجانب الثاني من فوائد الصوم، كونه يساهم في علاج الكثير
من أمراض الجسم،
كأمراض جهاز الهضم، مثل التهاب المعدة الحاد، وتهيج
القولون،وأمراض الكبد، وسوء الهضم، وكذلك في علاج البدانة
وتصلّب الشرايين، وارتفاع ضغطالدّم، وخناق الصدر، والربو القصبي، وغيرها.
وقد كتب الطّبيب السويسريبارسيلوس:
(ان فائدة الجوع في العلاج قد تفوق بمرّات استخدام الادوية)
أمّاالدكتور هيلب، فكان يمنع مرضاه من الطّعام لبضعة أيام،
ثمّ يقدّم لهم بعدها وجباتغذائية خفيفة. وبشكل عام فانّ الصوم يساهم
في هدم الانسجة المتداعية وقت الجوع. ثمّاعادة ترميمها من جديد
عند تناول الطّعام، وهذا هو السبب الذي دعا بعض العلماءومنهم
باشوتين، لان يعتبروا أنّ للصوم تأثيراً معيداً للشباب.
وطبيعي أنّالصوم قد يسبب ضرراً لبعض الناس، وقد أعفاهم الله
تعالى من الصيام، كما إنّ فوائدالصوم المثلى تكون بالالتزام بآدابه،
ومنها تأخير السحور، وتعجيل الفطور، وعدمالاسراف في الطّعام كمّاً
وكيفاً، وتجنّب الاسراف في تنويع الاطعمة
1- الصوم كرخصة راحة للجسد تمكن من إصلاح أعطابه ومراجعة
ذاته.
2- بفضل الله ثم الصوم تُفرّغ الأمعاء وتتخلص من النفايات والجراثيم
الخاصة بالتخمير التي تكون عادة سبب في تكوين عوامل سامة.
3- بفضل الله ثم الصوم تسترجع أجهزة التفريغ الجهاز الهضمي
والبولي والكبد وكيس المرارة نشاطها وقوتها كما تتحسن وظيفتها
الخاصة بتنقية الجسم وتنظيفه وإزالة الزوائد التي تعوق مختلف أعضائه
وأجهزته الحيوية.
4- يقوم الصوم بإعادة ضبط العوامل والثوابت الحيوية والكيماوية في
الدم وكذا داخل جميع أعضاء الجسم.
5- بفضل الله ثم الصوم يسهل تحلل المواد الرديئة والزائدة وكذا
تحلل الترسبات المختلفة داخل الأنسجة المريضة أو المختلة في وظائفها.
6- يقوم الصوم بإعادة الحيوية والشباب إلى الخلايا والأنسجة
المريضة أو المختلفة في أعضاء الجسم.
7- الصوم يضمن الحفاظ على الطاقة الجسدية ويعمل على ترشيد
توزيعها حسب متطلبات الأعضاء المختلفة.
8- يحسن الصوم ويسهل عملية الامتصاص والهضم عبر الأمعاء